تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
حوار العدد
الإسلامية السورية تحصد 500 مليون ليرة أقساط في عامها الأول

نيال: تأمين السيارات محفظة سيادية لكل شركات التأمين

تمكنت الإسلامية السورية للتأمين من تحقيق حضور جيد في سوق التأمين السوري رغم حداثة عهدها..

وإن كان التأمين التكافلي لا يزال في بداية الطريق .. إلا أنه يتمتع بوجود قاعدة مهمة له في المجتمع السوري يمكن البناء عليها

التأمين والمعرفة التقت علي نيال مدير عام الإسلامية السورية في الحوار التالي وهذا نصه:

 

  • هل تعتقد أن التأمين التكافلي أخذ طريقه كما يجب في السوق السورية؟

لايزال التأمين التكافلي في بداية الطريق، ولكن النتائج حتى الآن مبشرة بالخير، ونأمل أن نستطيع تفعيل دور التأمين التكافلي بالشكل الأفضل.

  • انتشار التأمين التكافلي في سورية هل كان لأسباب تتعلق بالشريعة فقط، أم لأنه منافس أيضاً؟

التأمين التكافلي يحقق جميع المزايا التأمينية التي تقدمها الشركات الأخرى، إضافة إلى ميزة توزيع الفائض التأميني ومن ثم هو منافس في السوق السورية من الناحية العملية، ويلبي حاجة شريحة مهمة من المجتمع السوري.

  • هل يمكن إعطاؤنا فكرة عن أرقام ونتائج الإسلامية السورية في عام 2009 والربع الأول من العام الحالي؟

حققت الإسلامية السورية للتأمين مايقارب 500 مليون ليرة سورية كأقساط خلال العام الأول (2009) وكانت نتائج الربع الأول لعام 2010 مبشرة بالخير وبنسبة زيادة مقبولة عن الربع الرابع لعام 2009.

  • ما أهم الفروع التأمينية التي تحققون فيها نتائج جيدة؟

تعمل الإسلامية السورية للتأمين على تقديم كل أنواع التغطيات التأمينية وأهمها تأمينات النقل والسيارات، وتأمين الممتلكات، إضافة إلى التأمينات الأخرى.

  • تأمين السيارات.. هل يشكل محفظة سيادية في أقساط الشركة؟

تأمين السيارات هو محفظة سيادية لكل الشركات وليس للإسلامية فقط لأنها تشكل نسبة 60% من حجم أقساط السوق السورية.

  • كيف ترى التواصل بين شركات التأمين التكافلي وهيئة الإشراف على التأمين؟

التواصل جيد جداً وهيئة الإشراف على التأمين تقدم دعمها ورعايتها لكل الشركات وعلى التساوي فيما بينها سواء أكانت تكافلية أم غير ذلك.

  • من منافس السورية الإسلامية هل الشركات التجارية أم العقيلة؟

نعتبر الجميع منافساً شرعياً لنا، ونعمل ضمن هذا الإطار، ومن الطبيعي أن تكون شركة العقيلة هي المنافس الأول لنا لأنها تعمل في نهج التأمين التكافلي.

  • كيف ترى سوق التأمين بعد كل هذه السنوات، وإلى أين تسير؟

سوق التأمين السورية خلال السنوات السابقة تطورت بشكل ملحوظ وإيجابي، وأعتقد أن السوق تجاوزت الكثير من العقبات، وخاصة مع وجود الإدارة الحكيمة لهيئة الإشراف على التأمين ممثلة برئيس مجلس الإدارة السيد الدكتور وزير المالية محمد الحسين والسيد المهندس إياد الزهراء المدير العام.

كما أن للاتحاد السوري دوراً مهماً وفعالاً في تنشيط هذا السوق وتذليل كل العقبات التي تواجهه بشكل مدروس وعلمي وخصوصاً بجهود السيد رئيس الاتحاد الأستاذ سليمان الحسن.

  • هل تؤيد رأياً يقول: إن الشركة الحكومية مدللة أكثر من غيرها؟

نوعاً ما وهذا ما اعتبره حقاً بالأقدمية، فهي رائدة في هذه السوق وقد تطور أداؤها بشكل تصاعدي يناسب واقع السوق.

  • ماذا ينقص سوق التأمين برأيك؟

ينقص سوق التأمين السورية الوعي التأميني، وهذا لا يتحقق إلا بجهود مشتركة بين الإعلام وشركات التأمين والحكومة.

  • هل تعاني من نقص الكفاءات في شركتك؟

إلى حد ما، وخاصة أن صناعة التأمين الخاصة حديثة العهد ونحن نعتمد على الكوادر السورية بشكل كامل، ونحاول تغطية الثغرات بالتدريب المتواصل والدورات التأهيلية.

  • هناك لجنة شرعية في هيئة الإشراف، كيف تتواصلون معها وهل أفادتكم؟

الهيئة الشرعية لهيئة الإشراف لم تُفعّل بعد في إطارها العملي لأنها حديثة العهد، وأعتقد أنها ستقوم بدورها خلال الفترة القادمة.