تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
x
أخبار التأمين

أعلن «بنك عوده مجموعة عوده سرادار» وشركة «سهام فينانس» المغربية أنهما أتمتا عملية تفرّغ بنك عوده وعدد من المالكين الأفراد عما نسبته 81 في المئة من رأسمال شركة «ليا للتأمين»، طبقاً للبرنامج المقرر وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من السلطات التنظيمية. واتفق الطرفان على مواصلة التعاون القائم بين «بنك عوده» وشركة «ليا للتأمين» وتطويره في حقل الخدمات التأمينية المصرفية في السوق اللبنانية.
وأفاد بيان لـ«عودة» ان «شركة «سهام فينانس» التي تزمع جعل لبنان مركزاً أساسياً لتنفيذ استراتيجيتها التوسعية في الشرق الأوسط، تنوي الاعتماد على كفاءات فريق العمل الإداري لـ«شركة ليا» الذي سيستمر في متابعة مهامه. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحافي تحدث فيه المدير العام التنفيذي لـ«بنك عودة» سمير حنا، والمدير العام لـ«شركة سهام» مولاي حفيد العلمي.
واعتبر حنا أن أهمية الخطوة في هذه المرحلة أنها تأتي تمشياً مع شروط العمل المصرفي السليم، حيث يمكن لشركات التأمين أن تمتلك مصارف وليس أن تمتلك المصارف شركات تأمين، تخفيفاً للمخاطر ووذلك تمشياً مع شروط «بازل-3».
وأكد حنا أن الأهمية الأخرى تكمن في دلالة دخول استثمار جديد إلى لبنان على الرغم من الأجواء السائدة في المنطقة، والتي يتأثر فيها لبنان.
وكشف حنا رداً على سؤال أن انعكاسات العملية على ميزانية مجموعة «بنك عودة سرادار» ستكون بحدود 48 مليون دولار بعد احتساب الضرائب والموجودات في محاولة للإجابة عن سؤال حول قيمة الصفقة، التي تردد أنها تقارب الـ75 مليون دولار. وقال حنا إن تجارب الأزمة المالية العالمية أظهرت ضرورة ابتعاد المصارف عن تملك شركات التأمين، لا سيما أن أحداً لا يعرف حجم الكفالات والضمان الصادرة عن شركات التأمين وأحجام المخاطر التي يمكن أن تتضمنها، مستشهداً بتجربة الأزمة الأميركية وتدخل الدولة لدعم إحدى الشركات بعشرات المليارات لإنقاذ عقود الناس. وخلص حنا إلى القول إن العلاقة ستبقى مع تقديم الخدمات للزبائن مع الاستمرار مع الشريك الجديد الذي يسعى لتوسيع وجوده في لبنان والمنطقة.
وقال رداً على سؤال آخر: "«بنك عودة» مصرف إقليمي يتمتّع بصفة المصرف الشامل إذ يقدّم خدمات تمويل الشركات، ونشاطات المصرف التجاري، والعمليّات المصرفيّة بالتجزئة، ومصرف الأعمال، والخدمات المصرفيّة الخاصّة. ففي نهاية آذار 2012، بلغ إجمالي موجودات «بنك عوده» 28,7 مليار دولار أميركي، وهي ناجمة خاصّة عن ودائع الزبائن البالغة 24,4 مليار دولار أميركي، فيما ارتفعت أمواله الخاصّة إلى 2,5 مليار دولار أميركي. أمّا عدد موظّفي المجموعة  فيفوق 4800 موظّف، فيما تضمّ قاعدة مساهميه أكثر من 2000 حامل سهم عادي و/أو إيصالات إيداع عموميّة تمثّل أسهماً عاديّ."
وتابع "بنك عوده هو أكبر مصرف في لبنان ويتمّ تصنيفه في قائمة المجموعات المصرفيّة الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وأنّ أسهمه مُدرَجة في بورصة بيروت، كما أنّ إيصالات الإيداع الصادرة عنه مُدرَجة في كلّ من بورصة بيروت وبورصة لندن".
من جهته، أكد حفيد العلمي أن " الشركة المغربية تمتلك حلقة وجود في القارة الأفريقية وتسعى إلى تعزيز وجودها وهي اختارت بنك عودة نتيجة نجاحاته وصلابة أدائه".
وقال العلمي إن "«مجموعة سهام فينانس" تتواجد حاليّاً في 15 بلد إفريقي (بما فيها المغرب)، وهي تملك 20 شركة تأمين وشركة إعادة تأمين وشركتَي خدمات. ومن أهمّ هذه الشركات:
«سينيا سعادة للتأمين»، المملوكة بنسبة 51,8 في المئة من قبل سهام فينانس، وهي الآن مُدرَجة في بورصة الدار البيضاء، كما أنّها تحتلّ المرتبة الرابعة بين شركات التأمين في المغرب حيث تُعدّ رائدة في التأمين على السيّارات والتأمين الصحّي.

"مجموعة كولينا"، المملوكة بالكامل من سهام فينانس، وهي تعمل في 13 بلد في إفريقيا من خلال 15 شركة، وإحدى كبرى مجموعات التأمين في منطقة مؤتمر أسواق التأمين الإفريقيّة البينيّة (CIMA).

"إسعاف للمساعدة"، التي تملك سهام فينانس 67 في المئة من أسهمها، وهي إحدى الشركات الرائدة في خدمات المساعدة في المغرب حيث تبلغ حصّتها من السوق 46 في المئة.