العظم يكشف السلبيات والإيجابيات لسوق التأمين و يؤكد كفاءة موظفي الشركة
لا يرى المدير العام لشركة العقيلة للتأمين فراس العظم أن هناك شركات تقليدية للتأمين وغير تقليدية، وإنما جميعها سواء تكافلية أو تقليدية هي لحماية المستهلك من أخطار محتملة، وأضاف أن الاختلاف بين التقليدي و التكافلي هو في طريقة التعاقد فالمؤمن في التكافلي يتعاقد مع حساب المشتركين أي أن تغطية أي حادث تأتي من حساب المشتركين، وأن الاختلاف الآخر هو أن شركات التأمين التكافلي لا تستثمر في استثمارات ربوية، وأن الخدمات التي تضمها تلك الشركات تتماشى مع كل شرائح المجتمع وبكل فئاته.
ويشير العظم إلى عدم وجود أزمة مالية في سورية في الفترة السابقة ولم تحدث وإنما الذي حدث تأثر في حالة اقتصادية ناجمة عن الأزمة المالية العالمية. ولم تتأثر شركات التأمين لأنها كانت في بداية انطلاقتها ولكن الذي حصل هو انخفاض في نسبة التأمين البحري لكنه كان محدوداً. وقال العظم إن نسبة النمو في العقيلة للتأمين وصلت سنة 2010 إلى 99% وأن حجم الأقساط تضاعف من حيث التأمين الهندسي. وأشار العظم إلى أنه تم تأمين أكبر مشروع من نوعه وهو توسع محطة دير علي لتوليد الكهرباء وهو ما اعتبره العظم بمثابة إنجاز، وقال:" إن 2010 بالنسبة للعقيلة هي السنة الثانية بالنسبة للإنجاز" وأضاف انه ماتزال هناك أهداف يتم السعي إليها.
واعتبر العظم أن النقطة الإيجابية بعد خمس سنوات على بدء عمل شركات التأمين في السوق السورية، هي انخفاض أسعار التأمين بشكل جيد أي حوالي 50% عما كانت عليه سنة 2005 و الأمر الآخر خلق حوالي 1800 فرصة عمل وخلق المنافسة بين الشركات.
أما الأمر السلبي فهو عدم الوصول إلى الحد الذي تريده الشركات، والأمر الآخر هو أن تأمين السيارات ما زال هو الطاغي في السوق ، وان التأمين الإلزامي على حريق المصانع لم يطبق رغم صدور القرار.
وبين أن التأمين الصحي في الشركات الخاصة يتمتع بميزات لا تملكها شركات التأمين العامة و منها على سبيل المثال أن شركة العقيلة تغطي في تأمينها الصحي كلاً من لبنان والأردن إضافة إلى سورية وهذا ذاته ميزة.
وحول سر نجاح العقيلة للتأمين قال العظم إن السبب يكمن في الموظفين الذين يملكون خبرة بين 15 حتى 25 سنة وغالبيتهم من السوريين، والشيء الثاني هو دعم مجلس الإدارة، إضافة إلى رأس المال الذي يعتبر أكبر رأس مال بين شركات التأمين حيث يبلغ ملياري ليرة، وهذا أعطى ثقة للمؤمن.