موظفو الاتحاد السوري لشركات التأمين في زيارة لمشفى تشرين
نظم الاتحاد السوري لشركات التأمين زيارة لجرحى الجيش وقوى الأمن في مستشفى تشرين العسكري الذين أصيبوا خلال المواجهات مع المسلحين في المحافظات التي تشهد احتجاجات وتخريب وترويع للأهالي، وقدموا لهم الورود والهدايا متمنين لهم الشفاء العاجل والعودة إلى أهلهم وعائلاتهم بسلام.
مشهد تعجز الكلمات عنه بالفعل نتيجة ردود الفعل التي عبر عنها الجرحى من أنهم فداء الوطن وقولهم إنهم طالما أنهم على قيد الحياة فهم فداء له ولقائده. أحمد وسليم وأيهم وجورج وحسين هي أسماء ليست محددة لجرحى و شهداء معينين لكنهم يمثلون لوحة لطالما اعتدنا على رؤيتها في كل منطقة من مناطق سورية وخاصة انهم رفاق السلاح الذين تدربوا معاُ وتناولوا طعامهم معاً وخرجوا للمواجهات معاً، لكنهم اليوم ليسوا معاً فمنهم الشهيد ومنهم الجريح ومنهم من بقى في المواجهة.
جمعت إحدى غرف المستشفى جريحاً وأمه ووالده الذي ماكان منه إلا أن قال "أولادي الثلاثة فداء الوطن وأمنه واستقراره" ، ولن نغفل دمعات أمه التي تقف موافقة على ما يقوله زوجها بهز رأسها للأسفل دليل الموافقة وفي جهة مقابلة لم يستطع أخ أحد الجرحى الذي ينتظر أخيه دون أي كلام نظرات حزينة وصمت لا نعلم متى يخرج عنه أمام العناية المشددة التي تشهد على حجم المعانة ، فهذا الجريح شاء القدر أن تستقر رصاصة غادرة في رأسه.
موظفو الاتحاد وخلال الزيارة أشادوا بالتضحية والبطولة التي يقدمها عناصر الجيش والأمن من تقديم أرواحهم من أجل أمن الوطن وحمايته وأن لا نوم هانئاً بدون الجيش والأمن، المستشار الإداري أنس السعدي:" قال إن سورية ستكون أفضل بسبب تضحيات الجيش وقوى الأمن الذين يقدمون أرواحهم من أجل استقرار سورية ذات الموقف العربي المقاوم ونتيجة رفضها للتدخل الأجنبي في شؤونها".